السؤال
كيف يكون الحزن خيرًا من الضحك (الجامعة 7: 3)؟
الجواب
يقول سفر الجامعة 7: 3: «الْغَمُّ خَيْرٌ مِنَ الضَّحِكِ، لأَنَّهُ بِكآبَةِ الْوَجْهِ يُصْلِحُ الْقَلْبُ». توجد في سفر الجامعة عبارات كثيرة محيّرة، وهذه واحدة منها. ماذا يعني أن «الحزن خير من الضحك»؟ معظم الناس يفضلون الضحك على البكاء.
يشرح النصف الثاني من الآية سبب كون الحزن أفضل من الضحك: «لأنه بكآبة الوجه يُصلح القلب». يمكن للحزن أن يكون له تأثير روحي إيجابي على قلب الإنسان ونفسه. فمن خلال الحزن يمكننا أن نتأمل في جدية الحياة، ونقيّم أوضاعنا، ونجري تغييرات لتحسين حياتنا.
الحزن خير من الضحك لأنه يقدّم منظورًا مختلفًا. فالضحك أداة رائعة صمّمها الله لمساعدتنا على التعبير عن الفرح والاستمتاع بالحياة. لكن الحياة ليست كلها فرحًا وسعادة. ففي أوقات الضحك نادرًا ما نتأمل في الجوانب الصعبة من حياتنا أو نفكر في كيفية تحسينها. أما في أوقات الصراع والضيق - أي أوقات الحزن - فنُجبر غالبًا على إجراء تعديلات في حياتنا. كذلك فإننا نميل إلى الالتفات بجدية أكبر إلى الله في أوقات الاحتياج، معتمدين على قوته في ضعفنا.
يوفّر سياق الجامعة 7: 3 فهمًا أعمق: «ذَهَابُ إِلَى بَيْتِ النَّوْحِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى بَيْتِ الْوَلِيمَةِ، لأَنَّ ذَاكَ نِهَايَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ، وَالْحَيُّ يَضَعُهُ فِي قَلْبِهِ» (الجامعة 7: 2). قليلون هم الذين سيقولون إن الجنازة أفضل من حفلة، ومع ذلك يؤكد سليمان ذلك. لماذا؟ لأنه يوضح أن «بيت النوح» يجعل الأحياء يفكرون في طرقهم. فكثيرون يأتون إلى الإيمان بالمسيح في الجنازات أكثر مما يحدث في الحفلات الصاخبة.
وبالطريقة نفسها، يكون الحزن خيرًا من الضحك لأنه يدفعنا إلى التأمل في حياتنا وإجراء تحسينات شخصية. فالذين يسعون دائمًا إلى الترفيه أو المزاح للهروب من مشكلاتهم قد يحاولون تجنّب مواجهة الجوانب الجدية في حياتهم التي تحتاج إلى معالجة. فالضحك المستمر قد يكون وسيلة لتجنّب التغيير المناسب.
أما الذين يمرّون بأوقات الحزن ويتأملون في طرق التغيير، فيمكنهم أن يكتشفوا حقًا أن الحزن خير من الضحك. فالحزن نفسه ليس ممتعًا، لكنه قد يقود إلى طريقة حياة جديدة أو منظور جديد يحسّن الحياة أكثر مما يفعله الضحك.
يمكن للحزن أن يقود المتعلم المنفتح إلى حكمة أعظم. تقول الجامعة 7: 19: «الْحِكْمَةُ تُقَوِّي الْحَكِيمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ مُتَسَلِّطِينَ فِي الْمَدِينَةِ». ورغم أن الضحك يحمل جوانب إيجابية كثيرة، إلا أنه لا يملك التأثير نفسه الذي للحزن في دفع الإنسان إلى التأمل في الحياة والنمو في الحكمة. لذلك يمكن أن يكون الحزن خيرًا من الضحك. ففوائده الأبدية أعظم. فالحزن، رغم ألمه، يقود إلى تفكير متأمل، وحكمة، وأعمال متغيرة تحسّن حياة الإنسان وحياة الآخرين.
يشرح النصف الثاني من الآية سبب كون الحزن أفضل من الضحك: «لأنه بكآبة الوجه يُصلح القلب». يمكن للحزن أن يكون له تأثير روحي إيجابي على قلب الإنسان ونفسه. فمن خلال الحزن يمكننا أن نتأمل في جدية الحياة، ونقيّم أوضاعنا، ونجري تغييرات لتحسين حياتنا.
الحزن خير من الضحك لأنه يقدّم منظورًا مختلفًا. فالضحك أداة رائعة صمّمها الله لمساعدتنا على التعبير عن الفرح والاستمتاع بالحياة. لكن الحياة ليست كلها فرحًا وسعادة. ففي أوقات الضحك نادرًا ما نتأمل في الجوانب الصعبة من حياتنا أو نفكر في كيفية تحسينها. أما في أوقات الصراع والضيق - أي أوقات الحزن - فنُجبر غالبًا على إجراء تعديلات في حياتنا. كذلك فإننا نميل إلى الالتفات بجدية أكبر إلى الله في أوقات الاحتياج، معتمدين على قوته في ضعفنا.
يوفّر سياق الجامعة 7: 3 فهمًا أعمق: «ذَهَابُ إِلَى بَيْتِ النَّوْحِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى بَيْتِ الْوَلِيمَةِ، لأَنَّ ذَاكَ نِهَايَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ، وَالْحَيُّ يَضَعُهُ فِي قَلْبِهِ» (الجامعة 7: 2). قليلون هم الذين سيقولون إن الجنازة أفضل من حفلة، ومع ذلك يؤكد سليمان ذلك. لماذا؟ لأنه يوضح أن «بيت النوح» يجعل الأحياء يفكرون في طرقهم. فكثيرون يأتون إلى الإيمان بالمسيح في الجنازات أكثر مما يحدث في الحفلات الصاخبة.
وبالطريقة نفسها، يكون الحزن خيرًا من الضحك لأنه يدفعنا إلى التأمل في حياتنا وإجراء تحسينات شخصية. فالذين يسعون دائمًا إلى الترفيه أو المزاح للهروب من مشكلاتهم قد يحاولون تجنّب مواجهة الجوانب الجدية في حياتهم التي تحتاج إلى معالجة. فالضحك المستمر قد يكون وسيلة لتجنّب التغيير المناسب.
أما الذين يمرّون بأوقات الحزن ويتأملون في طرق التغيير، فيمكنهم أن يكتشفوا حقًا أن الحزن خير من الضحك. فالحزن نفسه ليس ممتعًا، لكنه قد يقود إلى طريقة حياة جديدة أو منظور جديد يحسّن الحياة أكثر مما يفعله الضحك.
يمكن للحزن أن يقود المتعلم المنفتح إلى حكمة أعظم. تقول الجامعة 7: 19: «الْحِكْمَةُ تُقَوِّي الْحَكِيمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ مُتَسَلِّطِينَ فِي الْمَدِينَةِ». ورغم أن الضحك يحمل جوانب إيجابية كثيرة، إلا أنه لا يملك التأثير نفسه الذي للحزن في دفع الإنسان إلى التأمل في الحياة والنمو في الحكمة. لذلك يمكن أن يكون الحزن خيرًا من الضحك. ففوائده الأبدية أعظم. فالحزن، رغم ألمه، يقود إلى تفكير متأمل، وحكمة، وأعمال متغيرة تحسّن حياة الإنسان وحياة الآخرين.