settings icon
share icon
السؤال

ماذا يعني أن الله سيبتهج بنا بالترنيم (صفنيا 3: 17)؟

الجواب


يتضمن صفنيا 3: 17 وصفاً مثيراً لاهتمام لترنيم الله على الشعب: "الرَّبُّ إِلَهُكِ فِي وَسَطِكِ جَبَّارٌ يُخَلِّصُ. يَبْتَهِجُ بِكِ فَرَحاً. يَسْكُتُ فِي مَحَبَّتِهِ. يَبْتَهِجُ بِكِ بِتَرَنُّمٍ".

ملاحظتان مهمتان بخصوص هذا المقطع:

أولاً، يمثل الترنيم فرح الله. العبارة العبرية المترجمة "يَبْتَهِجُ بِكِ بِتَرَنُّمٍ" يمكن ترجمتها حرفياً أيضاً كـ "يبتهج بكِ بهتاف فرح".

ثانياً، ترنيم الله يوازي ترنيم شعبه في أورشليم. "تَرَنَّمِي أَيَّتُهَا الصَّهْيَوْنُ" (الآية 14). تبدأ هذه الوحدة الشعرية بترنيم شعب أورشليم بالتسبيح لله وتنتهي بترنيم الله على شعبه. يبتهج الله مع شعبه، وهو يعبر عن الفرح عندما يسبحه شعبه.

السؤال إذن هو، لماذا الله مبتهج إلى هذا الحد؟ يتحدث هذا المقطع من صفنيا عن وقت مستقبلي عندما ينهي الله دينونته على إسرائيل. قد دُمِّر جميع أعدائهم، وإسرائيل تدخل وقتاً من الأمان والبركة (الآيات 8، 15، 19). يتكلم صفنيا عن ملكوت الألفية المستقبلي عندما سيملك المسيح (يسوع) مع شعبه في أورشليم (إشعياء 9: 7؛ رؤيا 20: 1–6).

الصورة الكلامية في صفنيا 3: 17 مليئة بالعاطفة. الله الآب هو الذي يحمل ابنته أورشليم ويترنم بفرح في حضرتها. كما يحتضن الوالد المحب طفله ويترنم بدافع المحبة، هكذا ترنيمة الله على شعبه تولد من محبته العظيمة. بعد وقت من المشقة، يجفف ربنا المحب دموع شعبه، ويعزي قلوبهم، ويرحب بهم في عالم جديد.

أخيراً، علَّم يسوع أيضاً في العهد الجديد أن "هُناكَ فَرَحٌ قُدَّامَ مَلائِكَةِ اللهِ بِخاطِئٍ واحِدٍ يَتوبُ" (لوقا 15: 10). ما إذا كان الله نفسه يترنم في هذا المقطع غير واضح، لكن من الواضح أن هناك ابتهاجاً في حضرة الله عندما يتوب الضالون ويصبحون أبراراً أمام الله (أفسس 2: 8–9؛ يوحنا 3: 16).

English



عد إلى الصفحة الرئيسية باللغة العربية

ماذا يعني أن الله سيبتهج بنا بالترنيم (صفنيا 3: 17)؟
Facebook icon Twitter icon YouTube icon Pinterest icon Email icon شارك هذه الصفحة:
© Copyright Got Questions Ministries