السؤال
من هي المرأة المتسربلة بالشمس في سفر الرؤيا 12: 1؟
الجواب
يصف سفر الرؤيا 12: 1 “امرأة متسربلة بالشمس، والقمر تحت قدميها، وعلى رأسها إكليل من اثني عشر كوكبًا.” هذا الوصف هو جزء من قصة رمزية تضم المرأة وطفلها وتنينًا.
يُعد سفر الرؤيا من الأدب الرؤيوي، الذي ينقل معلومات مهمة عن دمار أزمنة النهاية، وغالبًا ما يتضمن رمزية غريبة وصورًا غير مألوفة. نعلم أن سفر الرؤيا 12 يتضمن شخصيات ورموزًا لأن الآية 1 تشير إلى المرأة على أنها “علامة عظيمة.” بالإضافة إلى ذلك، فإن اللغة التي تصفها بأنها “متسربلة بالشمس” هي لغة مجازية. فهي لا ترتدي الشمس حرفيًا، كما أن القمر ليس حرفيًا “تحت قدميها.” لذلك، فإن المرأة في سفر الرؤيا 12 هي رمز.
تفاصيل وصف المرأة في سفر الرؤيا 12 هي كما يلي:
• هي مرتبطة بالشمس والقمر، ولديها “إكليل من اثني عشر كوكبًا على رأسها” (سفر الرؤيا 12: 1). • هي حامل (الآية 2) وتلد ابنًا “سيرعى جميع الأمم” (سفر الرؤيا 12: 5). • تهرب من تنين أحمر ضخم “إلى البرية” حيث يحميها الله لمدة 1,260 يوم (ثلاث سنوات ونصف) (الآية 6). • يتم دعم هروبها إلى البرية من قبل الله الذي يعطيها “جناحي نسر عظيم” (سفر الرؤيا 12: 14). • تساعدها الأرض، التي تبتلع غضب التنين (الآية 16).
الوصف الأولي للمرأة يشبه حلمًا رآه يوسف في سفر التكوين 37 حيث “كانت الشمس والقمر وأحد عشر كوكبًا يسجدون” ليوسف (سفر التكوين 37: 9). وقد فهمت عائلته بشكل صحيح أن الشمس تمثل والده يعقوب (المعروف بـ “إسرائيل”)، وأن القمر يمثل أمه. أما الأحد عشر كوكبًا فتمثل جميع إخوة يوسف (ومع يوسف يصبحون اثني عشر). وعليه، فإن الاثني عشر كوكبًا في إكليل المرأة في سفر الرؤيا 12 ترمز إلى أسباط إسرائيل الاثني عشر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن طفل المرأة هو ابن “سيحكم جميع الأمم” - أي سيكون ملكًا عالميًا - “بعصا من حديد” - أي سيحكم بعدل كامل (سفر الرؤيا 12: 5). والطفل، الذي “اختُطف إلى الله وإلى عرشه” (سفر الرؤيا 12: 5)، هو إشارة واضحة إلى يسوع المسيح. فقد صعد يسوع إلى السماء (أعمال الرسل 1: 9–11) وسيؤسس يومًا ما ملكوته القائم على العدل والسلام على الأرض (سفر الرؤيا 20: 4–6؛ مزمور 2: 7–9).
نستنتج إذن أن المرأة في سفر الرؤيا 12 هي أمة إسرائيل: فهي مرتبطة بالأسباط الاثني عشر، وهي “تلد” المسيح بينما يضطهدها التنين (الشيطان) عبر العصور. كما أن هروب المرأة إلى البرية يشير إلى الزمن المستقبلي المعروف بالضيقة العظيمة، حيث ستضطر إسرائيل إلى الهروب إلى البرية - ربما إلى البتراء - للحماية من ضد المسيح المدفوع بقوة شيطانية (انظر متى 24: 15–21؛ دانيال 9: 27).
يُعد سفر الرؤيا من الأدب الرؤيوي، الذي ينقل معلومات مهمة عن دمار أزمنة النهاية، وغالبًا ما يتضمن رمزية غريبة وصورًا غير مألوفة. نعلم أن سفر الرؤيا 12 يتضمن شخصيات ورموزًا لأن الآية 1 تشير إلى المرأة على أنها “علامة عظيمة.” بالإضافة إلى ذلك، فإن اللغة التي تصفها بأنها “متسربلة بالشمس” هي لغة مجازية. فهي لا ترتدي الشمس حرفيًا، كما أن القمر ليس حرفيًا “تحت قدميها.” لذلك، فإن المرأة في سفر الرؤيا 12 هي رمز.
تفاصيل وصف المرأة في سفر الرؤيا 12 هي كما يلي:
• هي مرتبطة بالشمس والقمر، ولديها “إكليل من اثني عشر كوكبًا على رأسها” (سفر الرؤيا 12: 1). • هي حامل (الآية 2) وتلد ابنًا “سيرعى جميع الأمم” (سفر الرؤيا 12: 5). • تهرب من تنين أحمر ضخم “إلى البرية” حيث يحميها الله لمدة 1,260 يوم (ثلاث سنوات ونصف) (الآية 6). • يتم دعم هروبها إلى البرية من قبل الله الذي يعطيها “جناحي نسر عظيم” (سفر الرؤيا 12: 14). • تساعدها الأرض، التي تبتلع غضب التنين (الآية 16).
الوصف الأولي للمرأة يشبه حلمًا رآه يوسف في سفر التكوين 37 حيث “كانت الشمس والقمر وأحد عشر كوكبًا يسجدون” ليوسف (سفر التكوين 37: 9). وقد فهمت عائلته بشكل صحيح أن الشمس تمثل والده يعقوب (المعروف بـ “إسرائيل”)، وأن القمر يمثل أمه. أما الأحد عشر كوكبًا فتمثل جميع إخوة يوسف (ومع يوسف يصبحون اثني عشر). وعليه، فإن الاثني عشر كوكبًا في إكليل المرأة في سفر الرؤيا 12 ترمز إلى أسباط إسرائيل الاثني عشر.
بالإضافة إلى ذلك، فإن طفل المرأة هو ابن “سيحكم جميع الأمم” - أي سيكون ملكًا عالميًا - “بعصا من حديد” - أي سيحكم بعدل كامل (سفر الرؤيا 12: 5). والطفل، الذي “اختُطف إلى الله وإلى عرشه” (سفر الرؤيا 12: 5)، هو إشارة واضحة إلى يسوع المسيح. فقد صعد يسوع إلى السماء (أعمال الرسل 1: 9–11) وسيؤسس يومًا ما ملكوته القائم على العدل والسلام على الأرض (سفر الرؤيا 20: 4–6؛ مزمور 2: 7–9).
نستنتج إذن أن المرأة في سفر الرؤيا 12 هي أمة إسرائيل: فهي مرتبطة بالأسباط الاثني عشر، وهي “تلد” المسيح بينما يضطهدها التنين (الشيطان) عبر العصور. كما أن هروب المرأة إلى البرية يشير إلى الزمن المستقبلي المعروف بالضيقة العظيمة، حيث ستضطر إسرائيل إلى الهروب إلى البرية - ربما إلى البتراء - للحماية من ضد المسيح المدفوع بقوة شيطانية (انظر متى 24: 15–21؛ دانيال 9: 27).