www.GotQuestions.org/Arabic



السؤال: ما هو شكل الجحيم؟ ما مدى سخونة الجحيم؟

الجواب:
لا يمكننا أن نعرف بالضبط كيف يبدو الجحيم أو مدى سخونته. لكن الكتاب المقدس يستخدم لغة تشبيهية في وصف الجحيم، مما يعطينا فكرة عما سيكون عليه الجحيم. من المؤكد أنه مكان للعذاب، والذي كثيرًا ما يصوره الكتاب المقدس بأنه ناري. وفي هذه المقالة، يتم استخدام مصطلحي الجحيم وبحيرة النار بالتبادل.

يعتبر بعض المفسرين أن أوصاف الكتاب المقدس للجحيم رمزية، لأن بعض الأوصاف يصعب التوفيق بينها وبين بعضها البعض. على سبيل المثال، تصوير الجحيم على أنه نار (متى 25: 41) والظلام الخارجي (متى 8: 12) يبدو متناقضًا. بالطبع، يمكن لإله المستحيل أن يفعل أي شيء، بما في ذلك صنع النار المظلمة. لذلك، يمكن أن تكون الأوصاف حرفية. حتى لو كانت اللغة التي تصف الجحيم رمزية، فإن المكان نفسه حقيقي - سيكون الواقع بلا شك أسوأ من الرموز.

تهدف الأوصاف الكتابية للجحيم إلى التأكيد على العذاب والمعاناة التي سيختبرها من يذهبون هناك. قد تصور "النار" غضب الله الذي يختبره غير المؤمنين في الجحيم، في حين أن "الظلمة الخارجية" قد تصور الاغتراب عن محبة الله ورحمته ونعمته. سواء كانت اللغة رمزية أو حرفية، يمكننا أن نتأكد من كون الجحيم مكان رهيب ومرعب. ربما يكون الجانب الأكثر رعبا في الجحيم هو مدته. المعاناة أبدية. ليس لها نهاية. بالنسبة لنا، هنا والآن، يجب أن يقودنا مفهوم الجحيم إلى صليب المسيح. لأنه فقط من خلال التوبة والإيمان بالمسيح يمكننا أن نخلص من الغضب الآتي.

فيما يلي بعض المقاطع الكتابية التي تصف الجحيم:

متى 25: 41 "ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ ٱلْيَسَارِ: ٱذْهَبُوا عَنِّي يا مَلَاعِينُ إِلَى ٱلنَّارِ ٱلْأَبَدِيَّةِ ٱلْمُعَدَّةِ لِإِبْلِيسَ وَمَلَائِكَتِهِ".

متى 8: 12 "وَأَمَّا بَنُو ٱلْمَلَكُوتِ فَيُطْرَحُونَ إِلَى ٱلظُّلْمَةِ ٱلْخَارِجِيَّةِ. هُنَاكَ يَكُونُ ٱلْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ٱلْأَسْنَانِ".

تسالونيكي الثانية 1: 6-9 "عَادِلٌ عِنْدَ ٱللهِ أَنَّ ٱلَّذِينَ يُضَايِقُونَكُمْ يُجَازِيهِمْ ضِيقًا، وَإِيَّاكُمُ ٱلَّذِينَ تَتَضَايَقُونَ رَاحَةً مَعَنَا، عِنْدَ ٱسْتِعْلَانِ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَعَ مَلَائِكَةِ قُوَّتِهِ، فِي نَارِ لَهِيبٍ، مُعْطِيًا نَقْمَةً لِلَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ ٱللهَ، وَٱلَّذِينَ لَا يُطِيعُونَ إِنْجِيلَ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِينَ سَيُعَاقَبُونَ بِهَلَاكٍ أَبَدِيٍّ مِنْ وَجْهِ ٱلرَّبِّ وَمِنْ مَجْدِ قُوَّتِهِ".

رؤيا يوحنا 20: 10، 15 "وَإِبْلِيسُ ٱلَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ٱلنَّارِ وَٱلْكِبْرِيتِ، حَيْثُ ٱلْوَحْشُ وَٱلنَّبِيُّ ٱلْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلًا إِلَى أَبَدِ ٱلْآبِدِينَ... وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ ٱلْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ ٱلنَّارِ".

رومية 2: 8 "وَأَمَّا ٱلَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ ٱلتَّحَزُّبِ، وَلَا يُطَاوِعُونَ لِلْحَقِّ بَلْ يُطَاوِعُونَ لِلْإِثْمِ، فَسَخَطٌ وَغَضَبٌ".

متى 25: 30 "وَٱلْعَبْدُ ٱلْبَطَّالُ ٱطْرَحُوهُ إِلَى ٱلظُّلْمَةِ ٱلْخَارِجِيَّةِ، هُنَاكَ يَكُونُ ٱلْبُكَاءُ وَصَرِيرُ ٱلْأَسْنَانِ".

الجحيم، على الرغم من أننا لا نعرف بالضبط كيف سيكون شكله، فإنه سيكون مكانًا للمعاناة والعذاب اللامتناهي والذي لن يكون هناك مفر منه. لذلك، الآن هو يوم الخلاص. الآن هو اليوم الذي يتوب فيه الجميع ويؤمنوا بالإنجيل. هذا هو اليوم الذي نعلن فيه البشارة بأن المسيح قد جاء ليخلص الخطاة الذين يؤمنون به لكي ينالوا الغفران. الذين يسعون إلى المسيح الآن سيخلصون من الغضب الآتي (تسالونيكي الأولى 1: 9-10).

© Copyright Got Questions Ministries