السؤال
لماذا يجب علينا تحذير الشخص المفرق مرة واحدة (تيطس 3: 10)؟
الجواب
الوحدة ضرورية لصحة الكنيسة. عندما يهدد سلوك شخص مفرق هذه الوحدة، يجب على القادة توجيه التحذير. لهذا السبب يوجه بولس تيطس قائلاً: «الذي يثير الشقاق بعد مرة واحدة احذره أيضًا المرة الثانية، ثم ابتعد عنه» (تيطس 3: 10). الهدف من التحذير هو دعوة الشخص للتوبة وإنهاء سلوكه المفرق. كما يهدف التحذير إلى حماية وحدة الكنيسة إذا رفض الشخص التغيير. في أفضل الحالات، يحفز التحذير الشخص على تعديل سلوكه والبقاء في الشركة الروحية ومنع الضرر المستمر للكنيسة.
كانت تعليمات بولس بشأن معالجة التفرقة ملحة بشكل خاص لكنيسة كريت، حيث واجهت الطائفة الانقسام من مصادر متعددة، ليس فقط من شخص واحد. وصف بولس أعضاءها بأنهم «كثيرو العصيان» (تيطس 1: 10). وقد نشر هذا الفريق المفرق تعاليم مضللة، مركزين على «خرافات يهودية» و«أوامر بشرية» (تيطس 1: 14)، مما أدى إلى «إفساد بيوت كاملة بتعليم أشياء لا ينبغي تعليمها، من أجل الربح غير الشريف» (الآية 11). كان مواجهة هذه الأخطاء أمرًا ضروريًا للحفاظ على وحدة الكنيسة.
وأضاف بولس أن المجموعة المفرقة في كريت ادعت معرفتها بالله، ولكن بأفعالهم أنكروا الله. وصفهم بولس بأنهم «مقيتة، عاصون وغير صالحين لأي عمل صالح» (تيطس 1: 16). هذا الوصف يوضح أن هؤلاء الأشخاص لم يُعاقبوا على أمور تافهة، بل أن معتقداتهم المشوهة وسلوكهم غير التقي شكلوا تهديدًا حقيقيًا لسلامة العقيدة في الكنيسة.
نشأت الانقسامات من التركيز غير الحكيم على الأنساب والشريعة: «أما الجدل الغبي والأنساب والمخاصمات والمشاجرات حول الشريعة فتجنبها، لأنها لا تنفع ولا تفيد» (تيطس 3: 9). الأنساب والشريعة مواضيع مهمة في تعليم العهد الجديد، بما في ذلك رسائل بولس. لكن الأفراد المفرّقين استخدموا هذه المواضيع لدعم تعاليم خاطئة وتشوهات قانونية، وكان يجب تحذيرهم.
يعلمنا الكتاب المقدس أن الأشخاص المفرقين غالبًا ما يتصرفون بدوافع أنانية، باحثين عن مكاسب شخصية على حساب رفاهية الكنيسة (يوحنا 3 يوحنا 1: 9–10). كما وصف بولس دوافعهم وطرقهم في رسالته لكنيسة رومية، محذرًا المؤمنين من الذين يسببون الانقسامات: «انتبهوا يا إخوتي للذين يثيرون الشقاق ويضعون عثرات أمامكم بما يخالف التعاليم التي تعلمتموها. ابتعدوا عنهم، لأن مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا المسيح، بل شهواتهم الخاصة، وبالكلام المعسول والمجاملة يخدعون عقول البسطاء» (رومية 16: 17–18).
لتوضيح الأمر، «الشخص المفرق» الذي يجب تحذيره ليس مجرد من يختلف في العقائد الثانوية، بل هو الذي يرفض التعليم الكتابي السليم ويدعم بدلاً من ذلك تعاليم مشوهة ويشجع على التطبيق المضلل. إذا تم تجاهل التحذيرين، فقد أظهر طبيعة جدلية وقلبًا قاسيًا مخصصًا لإحداث الفوضى.
يدعو ربنا الكنيسة إلى الوحدة والاتفاق. صلّى يسوع لكي يكون أتباعه متحدين كما هو متحد مع الآب (يوحنا 17: 11). ومن أجل هذا، يدعو بولس الكنيسة للحفاظ على الوحدة من خلال تحذير الشخص المفرق، مما يشجع على التوبة والاستعادة.
كانت تعليمات بولس بشأن معالجة التفرقة ملحة بشكل خاص لكنيسة كريت، حيث واجهت الطائفة الانقسام من مصادر متعددة، ليس فقط من شخص واحد. وصف بولس أعضاءها بأنهم «كثيرو العصيان» (تيطس 1: 10). وقد نشر هذا الفريق المفرق تعاليم مضللة، مركزين على «خرافات يهودية» و«أوامر بشرية» (تيطس 1: 14)، مما أدى إلى «إفساد بيوت كاملة بتعليم أشياء لا ينبغي تعليمها، من أجل الربح غير الشريف» (الآية 11). كان مواجهة هذه الأخطاء أمرًا ضروريًا للحفاظ على وحدة الكنيسة.
وأضاف بولس أن المجموعة المفرقة في كريت ادعت معرفتها بالله، ولكن بأفعالهم أنكروا الله. وصفهم بولس بأنهم «مقيتة، عاصون وغير صالحين لأي عمل صالح» (تيطس 1: 16). هذا الوصف يوضح أن هؤلاء الأشخاص لم يُعاقبوا على أمور تافهة، بل أن معتقداتهم المشوهة وسلوكهم غير التقي شكلوا تهديدًا حقيقيًا لسلامة العقيدة في الكنيسة.
نشأت الانقسامات من التركيز غير الحكيم على الأنساب والشريعة: «أما الجدل الغبي والأنساب والمخاصمات والمشاجرات حول الشريعة فتجنبها، لأنها لا تنفع ولا تفيد» (تيطس 3: 9). الأنساب والشريعة مواضيع مهمة في تعليم العهد الجديد، بما في ذلك رسائل بولس. لكن الأفراد المفرّقين استخدموا هذه المواضيع لدعم تعاليم خاطئة وتشوهات قانونية، وكان يجب تحذيرهم.
يعلمنا الكتاب المقدس أن الأشخاص المفرقين غالبًا ما يتصرفون بدوافع أنانية، باحثين عن مكاسب شخصية على حساب رفاهية الكنيسة (يوحنا 3 يوحنا 1: 9–10). كما وصف بولس دوافعهم وطرقهم في رسالته لكنيسة رومية، محذرًا المؤمنين من الذين يسببون الانقسامات: «انتبهوا يا إخوتي للذين يثيرون الشقاق ويضعون عثرات أمامكم بما يخالف التعاليم التي تعلمتموها. ابتعدوا عنهم، لأن مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا المسيح، بل شهواتهم الخاصة، وبالكلام المعسول والمجاملة يخدعون عقول البسطاء» (رومية 16: 17–18).
لتوضيح الأمر، «الشخص المفرق» الذي يجب تحذيره ليس مجرد من يختلف في العقائد الثانوية، بل هو الذي يرفض التعليم الكتابي السليم ويدعم بدلاً من ذلك تعاليم مشوهة ويشجع على التطبيق المضلل. إذا تم تجاهل التحذيرين، فقد أظهر طبيعة جدلية وقلبًا قاسيًا مخصصًا لإحداث الفوضى.
يدعو ربنا الكنيسة إلى الوحدة والاتفاق. صلّى يسوع لكي يكون أتباعه متحدين كما هو متحد مع الآب (يوحنا 17: 11). ومن أجل هذا، يدعو بولس الكنيسة للحفاظ على الوحدة من خلال تحذير الشخص المفرق، مما يشجع على التوبة والاستعادة.