السؤال
ماذا يعني قول «ولتكن لعلامات وأوقات» في تكوين 1: 14؟
الجواب
في تكوين 1: 14، في اليوم الرابع من الخلق، يعلن الله: «لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون لعلامات وأوقات وأيام وسنين» (تكوين 1: 14). وبهذا أقام الله الأجرام السماوية (الشمس والقمر والنجوم) لكي «تكون لعلامات وأوقات». وهذه العبارة ذات أهمية لاهوتية ونبوية وعملية.
يصف تكوين 1 خلق الله للسماوات والأرض. أُدخل النور في الآية 3، لكن في الآية 14 أسّس الله الشمس والقمر والنجوم في السماء. هذه الأجرام السماوية، في علاقتها بدوران الأرض، تضبط الزمن، وتقدّم علامات، وتحدّد المواسم. حركاتها دقيقة إلى أبعد حد. إن خليقة الله مقصودة ومنظمة ومبنية على نظام.
تشير الكلمة العبرية المترجمة «علامات» إلى دلائل أو إشارات مرئية. وفي الكتاب المقدس، تدل العلامات على عمل إلهي. وتعمل الأجرام السماوية كعلامات بطرق متعددة. أولًا، هي أدوات إعلان إلهي: «السماوات تُحدِّث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلامًا، وليل إلى ليل يُظهر علمًا» (مزمور 19: 1–2). كما أن نجم بيت لحم كان علامة على ميلاد المسيح. إذ سأل المجوس من المشرق: «أين هو المولود ملك اليهود؟ فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له» (متى 2: 2).
وفي الأدب النبوي الرؤيوي، تشير الاضطرابات السماوية إلى دينونة الله: «تتحول الشمس إلى ظلمة، والقمر إلى دم، قبل أن يجيء يوم الرب العظيم المخوف» (يوئيل 2: 31). وعند عودة يسوع ابن الإنسان، «تُظلِم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع» (متى 24: 29).
أما الكلمة العبرية المترجمة «أوقات» فتُستَخدم على نطاق واسع في التوراة للإشارة إلى أعياد الرب المعيّنة (لاويين 23: 2، 4). وعليه، تنظّم الأجرام السماوية مواسم التقويم وأيام العبادة. فالفصح وعيد المظال ويوم الكفارة تعتمد على الدورات القمرية، وكذلك أعياد أخرى. كما أن موضع الشمس في السماء يحدّد المواسم الزراعية والمناخية. وقد عيّن الله أزمنة للزرع والحصاد، كما كتب سليمان: «لكل شيء زمان، ولكل أمر تحت السماوات وقت: للولادة وقت وللموت وقت، للغرس وقت ولقلع المغروس وقت» (جامعة 3: 1–2). وكان جزء من عهد الله مع نوح وعدًا باستمرار تعاقب الفصول: «مدّة كل أيام الأرض، الزرع والحصاد، والبرد والحر، والصيف والشتاء، والنهار والليل لا تزال» (تكوين 8: 22).
وبصفته الخالق، فإن الله سيد على كل ما صنع. وتؤدي الأجرام السماوية مقاصده (تثنية 4: 19). وتعكس الشمس والقمر والنجوم النظام الإلهي. وكصانعٍ ماهر، وضع الله النجوم والكواكب في مساراتها بدقة (انظر 1 كورنثوس 14: 33). وكل جانب من الخلق يعلن مجد الله اللامتناهي.
إن الشمس والقمر والنجوم هي «أنوار في جلد السماء» (تكوين 1: 14)، لكنها تعمل أيضًا كعلامات إلهية ومواسم معيّنة. وهذا النظام السماوي يشهد لسيادة الله وحكمته وعنايته. فالخليقة تخدم مقاصده، لا العكس. وعلى المؤمنين أن يقدّروا تصميم الله الدقيق وكيف أن خطته منسوجة في الخلق. فلا شيء عشوائي، بل كل شيء جزء من خطة الله المجيدة.
يصف تكوين 1 خلق الله للسماوات والأرض. أُدخل النور في الآية 3، لكن في الآية 14 أسّس الله الشمس والقمر والنجوم في السماء. هذه الأجرام السماوية، في علاقتها بدوران الأرض، تضبط الزمن، وتقدّم علامات، وتحدّد المواسم. حركاتها دقيقة إلى أبعد حد. إن خليقة الله مقصودة ومنظمة ومبنية على نظام.
تشير الكلمة العبرية المترجمة «علامات» إلى دلائل أو إشارات مرئية. وفي الكتاب المقدس، تدل العلامات على عمل إلهي. وتعمل الأجرام السماوية كعلامات بطرق متعددة. أولًا، هي أدوات إعلان إلهي: «السماوات تُحدِّث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلامًا، وليل إلى ليل يُظهر علمًا» (مزمور 19: 1–2). كما أن نجم بيت لحم كان علامة على ميلاد المسيح. إذ سأل المجوس من المشرق: «أين هو المولود ملك اليهود؟ فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له» (متى 2: 2).
وفي الأدب النبوي الرؤيوي، تشير الاضطرابات السماوية إلى دينونة الله: «تتحول الشمس إلى ظلمة، والقمر إلى دم، قبل أن يجيء يوم الرب العظيم المخوف» (يوئيل 2: 31). وعند عودة يسوع ابن الإنسان، «تُظلِم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع» (متى 24: 29).
أما الكلمة العبرية المترجمة «أوقات» فتُستَخدم على نطاق واسع في التوراة للإشارة إلى أعياد الرب المعيّنة (لاويين 23: 2، 4). وعليه، تنظّم الأجرام السماوية مواسم التقويم وأيام العبادة. فالفصح وعيد المظال ويوم الكفارة تعتمد على الدورات القمرية، وكذلك أعياد أخرى. كما أن موضع الشمس في السماء يحدّد المواسم الزراعية والمناخية. وقد عيّن الله أزمنة للزرع والحصاد، كما كتب سليمان: «لكل شيء زمان، ولكل أمر تحت السماوات وقت: للولادة وقت وللموت وقت، للغرس وقت ولقلع المغروس وقت» (جامعة 3: 1–2). وكان جزء من عهد الله مع نوح وعدًا باستمرار تعاقب الفصول: «مدّة كل أيام الأرض، الزرع والحصاد، والبرد والحر، والصيف والشتاء، والنهار والليل لا تزال» (تكوين 8: 22).
وبصفته الخالق، فإن الله سيد على كل ما صنع. وتؤدي الأجرام السماوية مقاصده (تثنية 4: 19). وتعكس الشمس والقمر والنجوم النظام الإلهي. وكصانعٍ ماهر، وضع الله النجوم والكواكب في مساراتها بدقة (انظر 1 كورنثوس 14: 33). وكل جانب من الخلق يعلن مجد الله اللامتناهي.
إن الشمس والقمر والنجوم هي «أنوار في جلد السماء» (تكوين 1: 14)، لكنها تعمل أيضًا كعلامات إلهية ومواسم معيّنة. وهذا النظام السماوي يشهد لسيادة الله وحكمته وعنايته. فالخليقة تخدم مقاصده، لا العكس. وعلى المؤمنين أن يقدّروا تصميم الله الدقيق وكيف أن خطته منسوجة في الخلق. فلا شيء عشوائي، بل كل شيء جزء من خطة الله المجيدة.