السؤال
ماذا يعني أن أقدام يسوع كانت مثل النحاس المصقول (رؤيا 1: 15)؟
الجواب
في رؤيا 1، يصف يوحنا الشخص الذي كان يتكلم معه والذي كلّفه بكتابة ما رآه. ومن بين الأوصاف التي كتبها يوحنا عن هذا الشخص أن «قدميه شبه نحاس نقي كأنه محمى في أتون» (رؤيا 1: 15،KJV)، أو بحسب ترجمة NIV: «وقدماه مثل نحاس متوهّج في أتون». ولهذا الوصف، ولأسباب كثيرة أخرى واضحة في وصف يوحنا، كان هذا شخصًا غير عادي.
يصف يوحنا الشخص الذي سمعه بأنه «شبه ابن إنسان» (رؤيا 1: 13)، أي إنه بدا على الأقل ذا هيئة بشرية. وكان متسربلًا بثوب طويل يصل إلى قدميه، ومتمنطقًا عند صدره بمنطقة من ذهب (رؤيا 1: 13). ولاحظ أنه عندما يصف يوحنا ما كان هذا الشخص يلبسه، لا يستخدم الأسلوب البلاغي للتشبيه (أي تشبيه شيء بشيء مشابه)، بل يصف ببساطة ما يراه. أما عندما يصف الشخص نفسه، فيضطر إلى استخدام كلمة «شبه» لأنه يصف شخصًا مهيبًا بصفات مذهلة. كان رأسه وشعره أبيضين كالصوف أو كالثلج (رؤيا 1: 14)، أي شديدي البياض والنقاء. وكانت عيناه كلهيب نار (رؤيا 1: 14). وكانت قدماه شبه نحاس نقي محمى في أتون، وصوته كصوت مياه كثيرة (رؤيا 1: 15). وفي يده اليمنى سبعة كواكب (asteras)، ومن فمه سيف ماضٍ ذو حدّين، ووجهه كالشمس تضيء في قوتها (رؤيا 1: 16).
هذا الشخص الذي يصفه يوحنا هو يسوع. فهو يعرّف نفسه بأنه «الأول والآخر»، رابطًا هويته بإشعياء 48: 12، حيث يعلن نفسه هو الذي سمّى إسرائيل (وهو ما فعله المسيح قبل التجسد في تكوين 32: 28–30)، وبأنه يهوه (الرب) الفادي (إشعياء 48: 17). كما يعرّف نفسه بأنه الحيّ الأبدي الذي كان ميتًا، والذي له مفاتيح الموت والهاوية (رؤيا 1: 18). وفي رؤيا 2: 18 يصف نفسه قائلًا: «ابن الله الذي له عينان كلهيب نار وقدماه مثل النحاس المصقول». هذه الأوصاف ليست مصادفة، بل تؤكد هوية هذا الشخص باعتباره الأول والآخر؛ فهو ليس شخصية جديدة أُدخلت إلى القصة في هذا الموضع المتأخر، بل هو- كما أعلن - الكائن الأزلي.
العديد من الأوصاف التي يسجلها يوحنا مرتبطة مباشرة بحسابات ونبوات من الأسفار العبرية، وكذلك وصف قدميه كشبه نحاس نقي محمى في أتون (رؤيا 1: 15). ففي دانيال 10 يسجل دانيال ظهور هذا الشخص له شخصيًا. يصف دانيال هذا الشخص بأنه رجل لابس كتانًا ومتمنطقًا على حقويه بذهب أوفاز (دانيال 10: 5). وكان وجهه كمنظر البرق، وعيناه كمشاعل نار، وذراعاه وقدماه كلمعان نحاس مصقول، وصوت كلامه كصوت جمهور (دانيال 10: 6). أوجه الشبه بين وصف يوحنا ليسوع ووصف دانيال لـ«الرجل المعيّن» متطابقة تقريبًا. كما أن تعريف يسوع نفسه ببعض هذه الأوصاف يبيّن بوضوح أنه أراد أن يُعرَف باعتباره هو الذي رآه دانيال. فقد كان المُعلِن في أيام دانيال، وهو المُعلِن في أيام يوحنا أيضًا. إنه المُعلِن نفسه، الذي أعلن أنه سيأتي سريعًا ووعد بالبركة لمن يحفظ كلمات نبوة الكتاب الذي أُمر يوحنا بكتابته (رؤيا 22: 7).
إن ظهور قدمي المسيح ليوحنا كأنهما معدن أبيض محمّى يشير إلى مجد الرب القائم. وقد ترمز الأقدام التي تشبه النحاس النقي المحمّى في أتون إلى عمل المسيح كرئيس كهنتنا، وهو يخدم لأجلنا في الهيكل السماوي. أو قد يشير هذا المشهد إلى انتصار المسيح على أعدائه: ففي الدينونة المقدسة سيدوس الرب أعداءه في «معصرة غضب الله العظيم» (رؤيا 14: 19–20)، و«لأنه ينبغي أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه» (1 كورنثوس 15: 25).
يصف يوحنا الشخص الذي سمعه بأنه «شبه ابن إنسان» (رؤيا 1: 13)، أي إنه بدا على الأقل ذا هيئة بشرية. وكان متسربلًا بثوب طويل يصل إلى قدميه، ومتمنطقًا عند صدره بمنطقة من ذهب (رؤيا 1: 13). ولاحظ أنه عندما يصف يوحنا ما كان هذا الشخص يلبسه، لا يستخدم الأسلوب البلاغي للتشبيه (أي تشبيه شيء بشيء مشابه)، بل يصف ببساطة ما يراه. أما عندما يصف الشخص نفسه، فيضطر إلى استخدام كلمة «شبه» لأنه يصف شخصًا مهيبًا بصفات مذهلة. كان رأسه وشعره أبيضين كالصوف أو كالثلج (رؤيا 1: 14)، أي شديدي البياض والنقاء. وكانت عيناه كلهيب نار (رؤيا 1: 14). وكانت قدماه شبه نحاس نقي محمى في أتون، وصوته كصوت مياه كثيرة (رؤيا 1: 15). وفي يده اليمنى سبعة كواكب (asteras)، ومن فمه سيف ماضٍ ذو حدّين، ووجهه كالشمس تضيء في قوتها (رؤيا 1: 16).
هذا الشخص الذي يصفه يوحنا هو يسوع. فهو يعرّف نفسه بأنه «الأول والآخر»، رابطًا هويته بإشعياء 48: 12، حيث يعلن نفسه هو الذي سمّى إسرائيل (وهو ما فعله المسيح قبل التجسد في تكوين 32: 28–30)، وبأنه يهوه (الرب) الفادي (إشعياء 48: 17). كما يعرّف نفسه بأنه الحيّ الأبدي الذي كان ميتًا، والذي له مفاتيح الموت والهاوية (رؤيا 1: 18). وفي رؤيا 2: 18 يصف نفسه قائلًا: «ابن الله الذي له عينان كلهيب نار وقدماه مثل النحاس المصقول». هذه الأوصاف ليست مصادفة، بل تؤكد هوية هذا الشخص باعتباره الأول والآخر؛ فهو ليس شخصية جديدة أُدخلت إلى القصة في هذا الموضع المتأخر، بل هو- كما أعلن - الكائن الأزلي.
العديد من الأوصاف التي يسجلها يوحنا مرتبطة مباشرة بحسابات ونبوات من الأسفار العبرية، وكذلك وصف قدميه كشبه نحاس نقي محمى في أتون (رؤيا 1: 15). ففي دانيال 10 يسجل دانيال ظهور هذا الشخص له شخصيًا. يصف دانيال هذا الشخص بأنه رجل لابس كتانًا ومتمنطقًا على حقويه بذهب أوفاز (دانيال 10: 5). وكان وجهه كمنظر البرق، وعيناه كمشاعل نار، وذراعاه وقدماه كلمعان نحاس مصقول، وصوت كلامه كصوت جمهور (دانيال 10: 6). أوجه الشبه بين وصف يوحنا ليسوع ووصف دانيال لـ«الرجل المعيّن» متطابقة تقريبًا. كما أن تعريف يسوع نفسه ببعض هذه الأوصاف يبيّن بوضوح أنه أراد أن يُعرَف باعتباره هو الذي رآه دانيال. فقد كان المُعلِن في أيام دانيال، وهو المُعلِن في أيام يوحنا أيضًا. إنه المُعلِن نفسه، الذي أعلن أنه سيأتي سريعًا ووعد بالبركة لمن يحفظ كلمات نبوة الكتاب الذي أُمر يوحنا بكتابته (رؤيا 22: 7).
إن ظهور قدمي المسيح ليوحنا كأنهما معدن أبيض محمّى يشير إلى مجد الرب القائم. وقد ترمز الأقدام التي تشبه النحاس النقي المحمّى في أتون إلى عمل المسيح كرئيس كهنتنا، وهو يخدم لأجلنا في الهيكل السماوي. أو قد يشير هذا المشهد إلى انتصار المسيح على أعدائه: ففي الدينونة المقدسة سيدوس الرب أعداءه في «معصرة غضب الله العظيم» (رؤيا 14: 19–20)، و«لأنه ينبغي أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه» (1 كورنثوس 15: 25).