السؤال
من هم طولا ويائير وإبزان وإيلون وعبدون؟
الجواب
طولا ويائير وإبزان وإيلون وعبدون كانوا قضاة قادوا إسرائيل، ويُذكرون في سفر القضاة 10–12. يُعتبرون أحيانًا “القضاة الصغار” لأن سرد حياتهم أقصر مقارنة ببعض القضاة الآخرين مثل جدعون وشمسون، إلا أن كل واحد منهم يحمل دروسًا مهمة للقارئ القديم وللقارئ اليوم.
طولا: يُسجل سفر القضاة 10: 1–2: «بعد فترة أبيمليك، قام رجل من يساكر اسمه طولا بن بوا بن دودو ليخلص إسرائيل. عاش في شمير في جبال أفرايم. قاد إسرائيل ثلاث وعشرين سنة، ثم مات ودُفن في شمير». هذا طولا القاضي ليس نفس طولا المذكور في سفر التكوين 46: 13 وغيره من سجلات الأنساب.
يائير: يوصف في القضاة 10: 3–5: «تلاه يائير الجلعادي، قاد إسرائيل اثنتين وعشرين سنة. كان له ثلاثون ابنًا يركبون ثلاثين حمارًا، وسيطروا على ثلاثين مدينة في جلعاد، والتي تسمى حتى اليوم حبوث يائير. ومات يائير ودُفن في كامون». ذكر أبناءه وجماله ومدنه يظهر تأثيره وثروته كقائد.
إبزان: نقرأ في القضاة 12: 8–10: «بعد يفتاح، قاد إسرائيل إبزان من بيت لحم. كان له ثلاثون ابنًا وثلاثون بنتًا. زوج بناته لرجال من خارج عشيرته، وجلب ثلاثين امرأة لابنيه من خارج عشيرته. قاد إسرائيل سبع سنوات، ثم مات ودُفن في بيت لحم». أبناءه وبناته جلبوا تحالفات واسعة وأكدوا نفوذه كقائد.
إيلون: القضاة 12: 11–12: «بعد إبزان، قاد إسرائيل إيلون الزبولوني عشر سنوات، ثم مات ودُفن في عجلون بأرض زبولون». لا يُعرف الكثير عن هذا القائد، لكن أصله القبلي ومدة قيادته ومكان دفنه مسجل بدقة.
عبدون: نقرأ في القضاة 12: 13–15: «بعد إيلون، قاد إسرائيل عبدون بن هليل من فريثون. كان له أربعون ابنًا وثلاثون حفيدًا يركبون سبعين حمارًا. قاد إسرائيل ثماني سنوات، ثم مات ودُفن في فريثون بأفرايم في جبال العمالقة». كان غنيًا وله أسرة كبيرة، مما جعله معروفًا في زمانه.
كل قاضٍ منهم اختاره الله ليخلص شعب إسرائيل في وقت محدد ولغرض خاص. واليوم، يستخدم الله شعبه في أماكن وأوقات محددة لتنفيذ خططه بطريقة تخدم الكثيرين.
طولا: يُسجل سفر القضاة 10: 1–2: «بعد فترة أبيمليك، قام رجل من يساكر اسمه طولا بن بوا بن دودو ليخلص إسرائيل. عاش في شمير في جبال أفرايم. قاد إسرائيل ثلاث وعشرين سنة، ثم مات ودُفن في شمير». هذا طولا القاضي ليس نفس طولا المذكور في سفر التكوين 46: 13 وغيره من سجلات الأنساب.
يائير: يوصف في القضاة 10: 3–5: «تلاه يائير الجلعادي، قاد إسرائيل اثنتين وعشرين سنة. كان له ثلاثون ابنًا يركبون ثلاثين حمارًا، وسيطروا على ثلاثين مدينة في جلعاد، والتي تسمى حتى اليوم حبوث يائير. ومات يائير ودُفن في كامون». ذكر أبناءه وجماله ومدنه يظهر تأثيره وثروته كقائد.
إبزان: نقرأ في القضاة 12: 8–10: «بعد يفتاح، قاد إسرائيل إبزان من بيت لحم. كان له ثلاثون ابنًا وثلاثون بنتًا. زوج بناته لرجال من خارج عشيرته، وجلب ثلاثين امرأة لابنيه من خارج عشيرته. قاد إسرائيل سبع سنوات، ثم مات ودُفن في بيت لحم». أبناءه وبناته جلبوا تحالفات واسعة وأكدوا نفوذه كقائد.
إيلون: القضاة 12: 11–12: «بعد إبزان، قاد إسرائيل إيلون الزبولوني عشر سنوات، ثم مات ودُفن في عجلون بأرض زبولون». لا يُعرف الكثير عن هذا القائد، لكن أصله القبلي ومدة قيادته ومكان دفنه مسجل بدقة.
عبدون: نقرأ في القضاة 12: 13–15: «بعد إيلون، قاد إسرائيل عبدون بن هليل من فريثون. كان له أربعون ابنًا وثلاثون حفيدًا يركبون سبعين حمارًا. قاد إسرائيل ثماني سنوات، ثم مات ودُفن في فريثون بأفرايم في جبال العمالقة». كان غنيًا وله أسرة كبيرة، مما جعله معروفًا في زمانه.
كل قاضٍ منهم اختاره الله ليخلص شعب إسرائيل في وقت محدد ولغرض خاص. واليوم، يستخدم الله شعبه في أماكن وأوقات محددة لتنفيذ خططه بطريقة تخدم الكثيرين.