السؤال
ماذا تمثل النجوم السبع في سفر الرؤيا؟
الجواب
في الإصحاحات 1- 3 من سفر الرؤيا، يُشار إلى «النجوم السبع» أربع مرات. وهناك «سبعات» أخرى أيضًا: سبعة منائر، وسبعة أرواح، وسبع كنائس. كما تحتوي الإصحاحات الأولى من سفر الرؤيا على رسائل من يسوع إلى سبع كنائس تاريخية في آسيا الصغرى.
في سفر الرؤيا 1، كان يوحنا «في الروح» وسمع «صوتًا عظيمًا كصوت بوق» خلفه (الآية 10). فالتفت ليرى رؤية للرب يسوع في مجده. كان الرب واقفًا في وسط سبع منائر من ذهب، و«في يمينه سبعة كواكب» (الآية 16). فسقط يوحنا عند قدمي يسوع «كميت» (الآية 17). ثم أقام يسوع يوحنا وقوّاه للمهمة الموكلة إليه بكتابة الإعلان الآتي.
إن كون النجوم في يمين يسوع يدل على أهميتها وخضوعها لسلطانه. فاليمين علامة القوة والسيطرة. ويشرح يسوع ليوحنا أن «النجوم هي ملائكة الكنائس السبع» (رؤيا 1: 20). وكلمة «ملاك» تعني حرفيًا «رسول». لكن هذا يقودنا إلى سؤال - هل هؤلاء الرسل بشر أم كائنات سماوية؟
قد يكون لكل كنيسة محلية «ملاك حارس» يشرف على تلك الجماعة ويحميها. وحتى لو كان الأمر كذلك، فإن تفسيرًا أفضل لـ«الرسل» في رؤيا 1 هو أنهم رعاة أو أساقفة الكنائس السبع، المرموز إليهم بالمنائر. فالراعي هو «رسول» الله إلى الكنيسة من حيث مسؤوليته أن يكرز بكلمة الله لهم بأمانة. وتُظهر رؤية يوحنا أن كل راعٍ ممسوك في يمين الرب. وكما نتعلم في إنجيل يوحنا 10: 28، لا يقدر أحد أن يخطفهم من يد يسوع.
English
ماذا تمثل النجوم السبع في سفر الرؤيا؟