هل نتذكر حياتنا الأرضية ونحن في السماء؟



 

السؤال: هل نتذكر حياتنا الأرضية ونحن في السماء؟

الجواب:
يقول سفر إشعياء 65: 17 "لأَنِّي هَئَنَذَا خَالِقٌ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً فَلاَ تُذْكَرُ الأُولَى وَلاَ تَخْطُرُ عَلَى بَالٍ." يفسر البعض إشعياء 65: 17 بأنه يقول أننا لن نتذكر حياتنا الأر ضية عندما نصبح في السماء. ولكن الآية السابقة لهذا في إشعياء 65: 16 تقول: "الضِّيقَاتِ الأُولَى قَدْ نُسِيَتْ وَلأَنَّهَا اسْتَتَرَتْ عَنْ عَيْنَيَّ." فمن المرجح أن "ضيقاتنا الأولى" سوف تنسى – وليس كل ذكرياتنا. سوف تنقى ذكرياتنا، وتفتدى وتشفى وتسترد – لا أن تمحى. فلا يوجد سبب يمنع إمتلاكنا لذكريات كثيرة من حياتنا الأرضية. إن الذكريات التي يتم تطهيرها هي التي تتضمن الخطية أو الألم أو الحزن. يعلن سفر الرؤيا 21: 4 "وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ."

يشير البعض إلى قصة لعازر والغني (لوقا 16: 19-31) كدليل على أن الأموات يتذكرون حياتهم الأرضية. سأل الرجل الغني إبراهيم أن يرسل لعزر إلى الأرض ليحذر إخوة الرجل الغنى حتى لا يأتوا إلى الجحيم. فهو قد تذكر أقرباؤه. ولا بد أنه تذكر حياته هو في الخطية لأنه لم يطلب إطلاقه من الجحيم، وكذلك لم يسأل عن سبب وجوده هناك أو يدعي أنه لابد قد وقع خطأ ما. لقد تذكر ما يكفي عن حياته الأرضية بحيث يعلم أنه يستحق الجحيم. ولكن لا يوجد دليل أن من هم في السماء يتذكرون حياتهم الأرضية. إن ذكريات الرجل الغني كانت جزءاً من عذابه. إن كانت لنا ذكريات في السماء فإنها ستكون عن أمور تجلب لنا الفرح والبهجة.



عد إلى الصفحة الرئيسية باللغة العربية



هل نتذكر حياتنا الأرضية ونحن في السماء؟