هل يعدنا الله ألا يعطينا أكثر مما نحتمل؟



 

السؤال: هل يعدنا الله ألا يعطينا أكثر مما نحتمل؟

الجواب:
تقول رسالة كورنثوس الأولى 10: 13 "لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلَكِنَّ اللهَ أَمِينٌ الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضاً الْمَنْفَذَ لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا." تعلمنا هذه الآية مبدأ قوي. إن كنا ننتمي لله، فإنه لن يسمح لأي صعاب أن تأتي على حياتنا لا نكون قادرين على إحتمالها.

لهذا، فإن أية أمور تأتي على حياتنا، أي شيء يجربنا، أية مأساة تقع علينا – نحن قادرين على التغلب عليها وتحقيق النصرة الروحية. هذا لا يعني أن الحياة ستكون دائماً سهلة. على العكس تماماً – إن فكرة إحتياجنا إلى "منفذ للنجاة" تشير إلى أن الله أحياناً يسمح للتجارب الصعبة أن تدخل حياتنا. قد لا نصدق أننا نستطيع أن نتغلب عليها، وقد نشك في قدراتنا على الإحتمال، بل قد نفشل في الإمتحان. ولكن هذا لا يعني أننا غير قادرين على التغلب على تلك التجربة عينها. أياً كانت التجربة، فإن الله يعد بأننا سننتصر عليها.

ولكن ما معنى أن "نتغلب" على التجارب؟ هذا يعني أن التجارب لا تهزم إيماننا أو مكانتنا كأبناء الله، وأننا نخرج من هذه التجارب سالمين. إن مصيرنا الأبدي ليس في خطر، لأن الروح القدس الذي هو عربون خلاصنا، هو من يحفظنا (أفسس 1: 13-14). لا يمكن لأية تجربة أن تهزم خلاصنا، لأن خلاصنا هو من الله. لهذا فإن أبناء الله يقفون ثابتين عبر التجارب، محفوظين بيد الله. وهذا هو الدليل على أن خلاصنا حقيقي وأن مكافأتنا تنتظرنا في السماء. تؤكد رسالة يعقوب 1: 12 "طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ."



عد إلى الصفحة الرئيسية باللغة العربية



هل يعدنا الله ألا يعطينا أكثر مما نحتمل؟؟