السؤال
ما هو علم التبشير؟
الجواب
يمكن تعريف علم التبشير بأنه “علم التواصل عبر الثقافات للإيمان المسيحي.” في الوصية العظمى، قال لنا الرب يسوع: “اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها” (مرقس 16: 15). يشكل هذا الأمر جوهر علم التبشير، إذ يسعى لفهم وشرح القيم الكتابية المتعلقة بالتبشير، مثل دور الثقافة في نقل الرسالة، سواء بالإعلان عنها أو بتجسيدها أثناء انتقالها “إلى العالم أجمع.”
ثلاثة تخصصات توجه وتمكّن دراسة علم التبشير: اللاهوت (خصوصًا الكتابي)، الأنثروبولوجيا (بما في ذلك الأديان البدائية، اللغويات، الديناميات الثقافية، والتغير الثقافي)، والتاريخ. يسعى علم التبشير إلى التعبير بذكاء عن الإنجيل وقدرته على تغيير الحياة في سياق ثقافي مناسب.
هناك خمسة مسائل متعلقة بعلم التبشير واجهها المسيحيون عبر القرون عند تطبيق وتكييف أمر التبشير العالمي:
الممارسة الرسولية: كيف تواصل الكنيسة طريقة إرسال العمال إلى حقول الحصاد؟
هيكل الكنيسة والرسالة: كيف يمكن للكنيسة أن تتكاثر بشكل فعّال؟ كيف يبدو قيادتها المحلية في منطقة معينة، سواء في الولايات المتحدة أو في أركان العالم النائية؟
الإنجيل والأديان الأخرى: ما العلاقة بين الأخبار السارة عن يسوع المسيح والأنظمة الدينية الأخرى التي لا تعترف بسيادته؟ هل لتجربة أتباعهم الدينية أي صحة، أم عليهم التخلي عن ممارساتهم الدينية؟
الخلاص وغير المسيحيين: هل الكفار ضائعون حقًا؟ ما مصيرهم إذا لم يسمعوا الإنجيل وماتوا دون أن يسمعوه أبدًا؟
المسيحية والثقافة: الله نفسه الذي وفّر الإنجيل لجميع الشعوب قد أعدّ الشعوب كلها للإنجيل. كيف تقدم الكنيسة الإنجيل لأولئك الذين لم يسمعوا به أبدًا بطريقة مفهومة ثقافيًا وتجيب على أسئلتهم الروحية الأساسية؟
يسعى علم التبشير إلى “تعميق فهم وأداء المهمة المسيحية في أيامنا.” باختصار، علم التبشير هو دراسة كيفية القيام بالبعثات بأفضل طريقة ممكنة.
English
ما هو علم التبشير؟