هل يجدر بالمؤمنين من الطوائف المختلفة أن يتواعدوا أو يتزوجوا؟



السؤال: هل يجدر بالمؤمنين من الطوائف المختلفة أن يتواعدوا أو يتزوجوا؟

الجواب:
هل يمكن أن يتواعد المعمداني مع الخمسينية؟ هل يمكن أن يتواعد اللوثري مع الإنجيلية؟ إن الموضوع الأهم هو ما إذا كان الشخصين قد عرفا المسيح مخلصاً شخصياً لهما. يقول الكتاب المقدس "لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ" (كورنثوس الثانية 6: 14)، ولكن هذا يشير فقط إلى المؤمنين وغير المؤمنين، وليس إلى إثنين من المؤمنين يختلفان في بعض العقائد. فإذا كان الشخصين يعرفان المسيح كمخلص فلايوجد سبب كتابي يمنعهما من التواعد و/أو الزواج.

ولكن، هذا لا يعني أنه لن توجد مشاكل محتملة بينهما. فعندما/ أو إذا صارت العلاقة جدية، وقد تؤدي إلى الزواج، يجب أن يجلس الشخصين معاً للإتفاق بشأن الكنيسة التي سوف ينتميان إليها. إذا وجدت خلافات كبيرة حول العقائد الإيمانية يجب أن يتفق الزوجين على أن يختلفا، وفي نفس الوقت يتفقان بشأن تربية الأولاد وكيفية تطبيق الحياة المسيحية. من الأفضل أن يكون الإثنين متفقين عقائدياً، ولكن أهم شيء هو الإيمان بالمسيح ومحبتهما الواحد للآخر والرغبة في أن تكون لهما علاقة تمجد الله.

من المسلم به أن هذا ينطبق فقط على الطوائف المختلفة في الإيمان المسيحي. لا يجب أن يتزوج المؤمنين بالمسيح من المنتمين إلى البدع أو الديانات الكاذبة التي تزعم أنها مسيحية. إن معرفة العقائد الأساسية للإيمان المسيحي والإتفاق عليها هو أمر شديد الأهمية للزوجين اللذين يريدان أن تكون لهما علاقة أو زواج ناجح يمجد الله.

English


عد إلى الصفحة الرئيسية باللغة العربية
هل يجدر بالمؤمنين من الطوائف المختلفة أن يتواعدوا أو يتزوجوا؟