settings icon
share icon
السؤال

ما هي رسالة يسوع إلى الكنيسة في ثياتيرا في سفر الرؤيا؟

الجواب


في رؤيا 2: 18–29 يرسل يسوع رسالته إلى كنيسة ثياتيرا. وكانت ثياتيرا مدينة غنية تقع على نهر ليكوس في مقاطعة آسيا الرومانية (تركيا الحديثة).

كانت الرسالة من الرب يسوع المسيح بواسطة ملاك أو «رسول»: «واكتب إلى ملاك كنيسة ثياتيرا...» (رؤيا 2: 18). هذه ليست رسالة يوحنا إلى المؤمنين في ثياتيرا، بل هي رسالة من الرب. ويؤكد الوصف في نهاية الآية 18 هوية كاتب الرسالة: «هذا يقوله ابن الله، الذي له عينان كلهيب نار، ورجلاه شبه النحاس النقي». وهذا الوصف يزيل أي شك في أن المتكلم هو يسوع المسيح.

بعد تعريف نفسه، يثني يسوع على أعمال الكنيسة: «أنا عارف أعمالك ومحبتك وخدمتك وإيمانك وصبرك، وأن أعمالك الأخيرة أكثر من الأولى» (رؤيا 2: 19). وهنا يذكر خمس صفات: 1) المحبة، 2) الإيمان، 3) الخدمة، 4) الصبر، 5) تزايد الأعمال.

بعد ذلك يشير يسوع إلى خطيتهم: «لكن عندي عليك أنك تُسيّب المرأة إيزابل التي تقول إنها نبية، حتى تُعلّم وتُضل عبيدي أن يزنوا ويأكلوا ما ذُبح للأوثان» (رؤيا 2: 20). يبدو أن نبية كاذبة كانت تقود المؤمنين إلى التساهل والانحراف. وكانت الكنيسة تمارس الزنا وتتورط في عبادة الأوثان. وربما كان «إيزابل» اسمها الحقيقي، لكن من المرجح أنه اسم رمزي يشير إلى إيزابل العهد القديم - المرأة الوثنية التي عارضت طرق الله. وبدلًا من توبيخ هذه المعلمة الكاذبة وإخراجها، سمح لها المؤمنون بالاستمرار في تضليلهم.

يعلن يسوع دينونة على «إيزابل» ويدعو الكنيسة إلى التوبة: «هأنذا ألقيها في فراش، والذين يزنون معها في ضيق عظيم إن لم يتوبوا عن أعمالهم، وأولادها أقتلهم بالموت» (رؤيا 2: 22–23).

ثم يشجع يسوع الذين بقوا أمناء: «ولكنني أقول لكم وللباقين في ثياتيرا، كل الذين ليس لهم هذا التعليم، والذين لم يعرفوا أعماق الشيطان كما يقولون: إني لا ألقي عليكم ثقلًا آخر. وإنما الذي عندكم تمسكوا به إلى أن أجيء» (رؤيا 2: 24–25). فالمؤمنون الأمناء لم يقعوا في فخ الشيطان، وكان عليهم فقط أن يثبتوا حتى مجيء المسيح.

ويذكر يسوع وعوده للمؤمنين: «ومن يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهاية فسأعطيه سلطانًا على الأمم، فيرعاهم بقضيب من حديد، كما تُكسر آنية من خزف، كما أخذت أنا أيضًا من عند أبي، وأعطيه كوكب الصبح» (رؤيا 2: 26–28). وتشمل هذه البركات: 1) سلطانًا على الأمم، 2) نصرة على جميع الأعداء، 3) كوكب الصبح. وهذا «كوكب الصبح» هو يسوع نفسه كما يعلن رؤيا 22: 16، إذ سيعطي نفسه لكنيسته، ويكون لهم شركة أبدية معه.

English



عد إلى الصفحة الرئيسية باللغة العربية

ما هي رسالة يسوع إلى الكنيسة في ثياتيرا في سفر الرؤيا؟
Facebook icon Twitter icon YouTube icon Pinterest icon Email icon شارك هذه الصفحة:
© Copyright Got Questions Ministries