settings icon
share icon
السؤال

ماذا كان يسوع يكتب على الأرض عندما أحضر الفريسيون إليه امرأة أُمسكت في الزنا؟

الجواب


توجد قصة المرأة التي أُمسكت في الزنا في يوحنا 8: 1–11. باختصار، تتضمن القصة الكتبة والفريسيين الذين، في استمرار محاولاتهم للإيقاع بيسوع وجعله يقول شيئًا يمكنهم استخدامه ضده، أحضروا إليه امرأة أُمسكت في الزنا. وذكّروه بأن شريعة موسى تطالب برجمها حتى الموت. «فماذا تقول أنت؟» سألوه. عند هذه النقطة، انحنى يسوع إلى أسفل وبدأ يكتب شيئًا على الأرض. وعندما اعتدل، قال: «من كان منكم بلا خطية فليرمها أولًا بحجر» (يوحنا 8: 7). ثم انحنى مرة أخرى وكتب على الأرض. وبدأ الناس ينصرفون واحدًا تلو الآخر (الآيتان 8–9).

كان القادة اليهود قد تجاهلوا الشريعة بالفعل عندما قبضوا على المرأة دون الرجل. فقد كانت الشريعة تتطلب رجم الطرفين في جريمة الزنا (لاويين 20: 10؛ تثنية 22:22). وكان القادة يستخدمون المرأة كفخ لكي يخدعوا يسوع. فإذا قال إن المرأة لا ينبغي أن تُرجم، فسيتهمونه بمخالفة شريعة موسى. وإذا شجعهم على تنفيذ الحكم، فسيرفعون أمره إلى الرومان الذين لم يكونوا يسمحون لليهود بتنفيذ أحكام الإعدام بأنفسهم (يوحنا 18: 31).

هناك الكثير من التكهنات حول ما كان يسوع يكتبه، بما في ذلك فكرة أنه كان يكتب قائمة بالخطايا التي ارتكبها كل واحد من القادة اليهود الحاضرين. وهناك نظرية أخرى تقول إنه بما أن المرأة «أُمسكت في الفعل» ذاته، فربما كانت عارية، وكان يسوع يكتب على الأرض ليحول عينيه عن النظر إلى المرأة العارية. كلتا الفكرتين ممكنتان، لكن لا توجد طريقة لمعرفة الأمر على وجه اليقين. فالنقطة الأساسية في هذا المقطع ليست ما الذي كان يُكتب على الأرض، بل أن النفاق في إدانة الآخرين أمر مرفوض. ولأن يسوع أيد العقوبة القانونية للزنا - وهي الرجم - فلم يكن بالإمكان اتهامه بمعارضة الشريعة. لكن عندما قال إن الشخص الخالي من الخطية فقط يمكنه أن يرمي الحجر الأول، فقد أبرز حقيقة أن لا أحد بلا خطية، وأكد أهمية الرحمة والغفران.

English



عد إلى الصفحة الرئيسية باللغة العربية

ماذا كان يسوع يكتب على الأرض عندما أحضر الفريسيون إليه امرأة أُمسكت في الزنا؟
Facebook icon Twitter icon YouTube icon Pinterest icon Email icon شارك هذه الصفحة:
© Copyright Got Questions Ministries