السؤال
لماذا سيعود يسوع على حصان أبيض؟
الجواب
في رؤياه عن الدينونة على الأشرار، يخبرنا الرسول يوحنا أن يسوع سيعود على حصان أبيض: “ثم رأيت السماء مفتوحة، وإذا فرس أبيض، والجالس عليه يُدعى أمينًا وصادقًا، وبالعدل يحكم ويحارب” (رؤيا 19: 11؛ انظر مزمور 45). ويرى معظم علماء الكتاب المقدس أن هذا المقطع لا يشير إلى الاختطاف، بل إلى مجيء يسوع إلى الأرض مع قديسيه في نهاية الضيقة.
يمثل اللون الأبيض للحصان الطهارة أو الانتصار (قارن رؤيا 7: 14-15)، لأن الراكب قدوس وينطلق كغالب منتصر. في العصور القديمة، كان القادة الرومان المنتصرون يدخلون مدنهم في عربات تجرها خيول بيضاء. إن المشهد بأكمله في هذه الآية يشير إلى الانتصار على أعداء المسيح. ولذلك، يدل اللون الأبيض على الظفر والحرب الناجحة.
يا له من تباين واضح بين عودة يسوع مع جميع ملائكته (متى 25: 31) ودخوله إلى أورشليم راكبًا على حمار (متى 21: 7-9)! لم يعد يركب حمارًا متواضعًا، بل سيعود يسوع على حصان أبيض ناري، جالبًا الدينونة كما وعد (متى 25: 31-33).
وكذلك من حيث التباين، عندما كان على الأرض، تركه أتباعه (مرقس 14: 50). أما في رؤيا 19 فنرى جيوش السماء تتبعه في الانتصار. وهو لا يعود ليتكلم “بكلام نعمة” (لوقا 4: 22)، بل بكلام دينونة عادلة (إشعياء 11: 4). يأتي يسوع ليحكم بعصا من حديد (مزمور 2: 9). فهو ملك الملوك ورب الأرباب (رؤيا 17: 14؛ رؤيا 19: 16).
English
لماذا سيعود يسوع على حصان أبيض؟