السؤال
كم عدد بني إسرائيل الذين خرجوا من مصر في الخروج؟
الجواب
إن عدد بني إسرائيل الذين خرجوا من مصر ودخلوا في نهاية المطاف أرض الموعد هو موضوع جدل إلى حد ما. فبما أن الكتاب المقدس يسجل تعدادين للشعب (الأول في سفر العدد 1 والثاني في سفر العدد 26)، فقد يبدو أن المسألة محسومة، لكن توجد عدة أسباب لبقاء الأسئلة قائمة.
أكثر وجهتي نظر شيوعًا حول عدد شعب إسرائيل هما أنهم كانوا أكثر من 2 مليون شخص، أو حوالي 30,000 فقط. وهذا فرق كبير جدًا. ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد نقاط عقائدية أو لاهوتية تعتمد على العدد الدقيق لإسرائيل في وقت الخروج. سواء حرر الله 2 مليون أو 30,000 من مصر، فإن الكتاب المقدس واضح في أنه فعل ذلك بمعجزة (خروج 6: 6؛ أعمال 7: 35–36). وسواء كانت القوة القتالية لإسرائيل أكثر من نصف مليون أو بضعة آلاف، فإن غزو كنعان يُنسب بالكامل لتدخل الله (تثنية 9: 4–5). وكان من الصعب إطعام 30,000 شخص في برية سيناء القاحلة كما هو الحال مع 2 مليون (نحميا 9: 20–21).
وفقًا لتكوين 46: 27، كان عدد يعقوب وعائلته 70 شخصًا عندما انتقلوا إلى مصر. ويصف سفر الخروج نزولهم إلى العبودية ثم نجاتهم المعجزة بعد نحو 430 سنة. ويشير الكتاب المقدس إلى أن إسرائيل نمت بسرعة خلال وجودها في مصر (خروج 1: 7). وكان هذا النمو سريعًا لدرجة أنه أثار قلق القادة المصريين (خروج 1: 8–10). وبحلول الوقت الذي عاد فيه موسى إلى بلاط فرعون، كانت قيمة الإسرائيليين كعبيد كبيرة لدرجة أن فرعون رفض إطلاقهم رغم الضربات التي أرسلها الله (خروج 6: 6–7).
بعد وقت قصير من الخروج من مصر (العدد 1: 17–46)، بينما كان إسرائيل عند سيناء، أمر الله بإجراء تعداد. وكما يُترجم عادة إلى الإنجليزية، بلغ عدد الجيش الإسرائيلي بعد الخروج أكثر من 600,000 رجل. وهذا الرقم يشير إلى إجمالي سكان يقارب 2.4 مليون نسمة، وهو رقم ضخم جدًا لذلك العصر، لدرجة أنه يثير الجدل.
وبالمقارنة مع حضارات أخرى في ذلك الوقت، فإن مثل هذه الأعداد كانت ستجعل إسرائيل قوة عظمى حقيقية. وقد قدّر المؤرخون القدماء عدد سكان مصر بين 3 و4 ملايين. ومن الصعب تفسير هيمنة المصريين على إسرائيل إذا كان الشعب المستعبد يقارب عدد سادته، ويمكنه تشكيل جيش ينافس أي جيش في العالم. أما الجيش الفارسي الشهير في عهد زركسيس فكان يضم نحو 200,000 جندي فعلي، بينما كان عدو إسرائيل التقليدي الآشوريون (تكوين 10: 11؛ يونان 1: 1–3) يملكون على الأرجح بين 100,000 و150,000 جندي.
وكانت أمة تضم أكثر من نصف مليون مقاتل ستكون شبه منيعة. وحتى لو كان واحد فقط من كل عشرة جاهزًا للقتال، فسيظل ذلك جيشًا ضخمًا ومخيفًا. ويثير هذا الرقم التقليدي نقطتين إشكاليتين رئيسيتين:
المشكلة: تشير الكتابات المقدسة والتقليد إلى «إسرائيل كبيرة»
تصف خروج 12: 37، وعدد 1: 46، وعدد 2: 32 تعداد سكان إسرائيل من الرجال فقط، دون النساء والأطفال. ويقدّم عدد 1: 21–43 سجلًا لكل سبط باستخدام كلمات عبرية، وليس رموزًا، للتعبير عن الأعداد. وبجمع هذه الأعداد يصل المرء إلى الرقم المذكور في عدد 1: 46. وقد فُهم هذا التعبير تقليديًا على أنه يشير إلى ما يزيد قليلًا عن 600,000 رجل بالغ، مما يعني إجمالي سكان يقارب أربعة أضعاف ذلك الرقم، أي حوالي 2.4 مليون شخص.
المشكلة: تشير الكتابات المقدسة والتاريخ إلى «إسرائيل صغيرة»
بغضّ النظر عن التفسيرات الشائعة لخروج 12: 37 وعدد 1، فإن الكتاب المقدس متسق بشكل ملحوظ في تصوير إسرائيل على أنها صغيرة نسبيًا، وليس كقوة عسكرية كبيرة يخشاها الآخرون.
يحتوي سفر التثنية على إشارات متعددة إلى أن إسرائيل «أصغر» من شعوب كنعان (تثنية 9: 1–2). وكانت كل مملكة من الممالك الكنعانية السبع «أكثر عددًا وأقوى من» إسرائيل (تثنية 7: 1). وحده موآب هو الذي عبّر عن خوفه من حجم إسرائيل (عدد 22: 3). ويُنسب نجاح إسرائيل إلى تدخل الله وليس إلى قوتها العسكرية (تثنية 7:7). بل إن الله يطمئن إسرائيل بألا تخاف (عدد 13: 28) من تلك الأمم «الأعظم» (تثنية 7: 17).
وعندما أجرى إسرائيل تعداد اللاويين والبكر من بقية الأسباط (عدد 3: 39، 46)، سُجل عدد الذكور الأبكار على أنه يزيد قليلًا عن عشرين ألفًا. وباستخدام التفسير التقليدي الذي يفترض وجود 600,000 رجل بالغ، فهذا يعني أن الأبكار يمثلون فقط واحدًا من كل 30 رجلًا. ولو كان الأمر كذلك، لكان متوسط الأسرة الإسرائيلية حوالي 60 طفلًا من الذكور والإناث معًا، وهو رقم يبدو غير معقول.
وقد أوضح الله أن غزو كنعان سيستغرق وقتًا (خروج 23: 30)، وذلك لتجنب القضاء على السكان بسرعة كبيرة مما يؤدي إلى خراب الأرض وازدياد الحيوانات البرية (خروج 23: 29؛ تثنية 7: 22). إن وجود جيش من 600,000 رجل كان سيتيح بسهولة غزو الأرض خلال عام، بينما أمة تضم أكثر من 2 مليون شخص كانت ستملأ الأرض بسرعة بعد فتحها. لذلك فإن تصور أمة أصغر تتحرك تدريجيًا أثناء السيطرة على الأرض يتماشى أكثر مع هذا القلق الإلهي.
إن محاولة التوفيق بين هذه النقاط تؤدي إلى عدة احتمالات، لا يبدو أن منها سوى الأولين متوافقين مع النظرة العالية للكتاب المقدس:
الخيار الأول: إسرائيل كبيرة؛ التفسير الحرفي
كما يُفهم تقليديًا، فإن عدد سكان إسرائيل كان كبيرًا جدًا بالنسبة لذلك العصر. وهذا لا يعني أنه مستحيل. فالتدخل الإلهي المعجزي يمكنه إطعام الملايين كما يمكنه إطعام الآلاف. وقد يكون تردد إسرائيل في دخول كنعان ناتجًا عن جبن بحت (عدد 13: 30–32)، وقد تشير أوصاف الله لهم بأنهم «الأصغر» إلى كونهم غير متمرسين وضعفاء بعد قرون من العبودية.
إن فكرة أن شعبًا ينمو من 70 شخصًا إلى أكثر من 2 مليون خلال 430 سنة ليست غير ممكنة، لكنها تتطلب معدل نمو سكاني يقارب 2.6%. وهذا معدل مرتفع جدًا، لكنه ليس بعيدًا كثيرًا عن معدل 2.2% الذي شوهد عالميًا في منتصف القرن العشرين. وقد تعكس إشارات الكتاب المقدس إلى ازدياد إسرائيل وخوف مصر من هذا النمو السريع هذا المستوى من الزيادة السكانية.
لكن هذا الرأي «التقليدي» يواجه الإشكالات المذكورة أعلاه، إذ يفترض أن الفهم التاريخي العلماني لأحجام الأمم الأخرى وجيوشها كان خاطئًا بشكل كبير، أو أن حجم إسرائيل الضخم لم يُلاحظ عالميًا لأنها كانت ضعيفة وغير فعالة.
الخيار الثاني: إسرائيل صغيرة؛ سوء فهم للغة العبرية
المصطلح العبري الشائع ’elep يُترجم عادة إلى «ألف» (خروج 18: 21)، كما هو الحال في الإصحاح الأول من سفر العدد. والأعداد المذكورة في هذا الإصحاح مكوّنة من كلمات وليس أرقامًا. فعلى سبيل المثال، يسجل عدد 1: 21 رجال سبط رأوبين على أنهم: sis’sāh vav arbā’im ‘elep vav hamēs mē’owt ، والترجمة الحرفية التقليدية هي: «ستة وأربعون ألفًا وخمسمائة»، والتي تُترجم عادة إلى «46,500».
لكن كلمتين في هذه العبارة تخضعان لاختلافات في المعنى : «’elep» و «vav» إن المصطلح «’elep» أو «’eleph» يُستخدم في مواضع أخرى من الكتاب المقدس للإشارة إلى مجموعات، وليس إلى رقم حرفي، بما في ذلك أوصاف إسرائيل أثناء وبعد الخروج. وهو يُستخدم للإشارة إلى الأسباط (عدد 10: 4)، والعشائر (يشوع 22: 14؛ قضاة 6: 15؛ ميخا 5: 1)، والعائلات (يشوع 22: 21)، والأقسام (عدد 1: 16).
وعلاوة على ذلك، فإن أداة الربط «vav» يمكن أن تعني «و»، لكنها قد تعني أيضًا «أو»، بحسب السياق. فعلى سبيل المثال، يستخدمها خروج 21: 15 وخروج 21: 17 للدلالة على أن بعض الخطايا تُرتكب ضد الأب «أو» الأم.
إذا كان مصطلح «elep» يشير إلى مجموعات من نوع ما (وليس إلى آلاف عددية حرفية)، وإذا فُهمت أداة الربط الثانية «vav» في العبارة على أنها تعني «أو»، فإن عدد 1: 21 يمكن ترجمته إلى: «ستّ وأربعون عشيرة، أو خمسمائة». وبالتالي يكون سبط رأوبين قد ضم 500 مقاتل من 46 مجموعة عائلية.
ويقدّم عدد 1: 46 الإجمالي النهائي: «وكان جميع المعدودين ستمائة وثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسين» (603,550). ومع ذلك، إذا افترضنا وجود خطأ نسخي في نقل هذه الآية، فإن الإجمالي سيكون «598 عائلة مع 5,550 رجلًا». وهذا الرقم يتوافق مع أرقام التعداد الأقل: إذ سيكون إجمالي سكان بني إسرائيل حوالي 22,200 شخص، ويكون متوسط حجم الأسرة حوالي 8 أو 9 أطفال (بدلًا من 60).
إن مثل هذا الخطأ النسخي أو الطباعي محتمل تمامًا. فعلى الرغم من أن اللغة العبرية نفسها تمثل الأرقام باستخدام كلمات، فإن القدماء كانوا يستخدمون غالبًا نوعًا من الاختزال، يشبه علامات العدّ الحديثة (مثل الخطوط أو النقاط). وكان من السهل نسبيًا إساءة قراءة هذه العلامات، ومعظم الأخطاء النسخية المحتملة في مخطوطات العهد القديم تتعلق بهذا النوع من الاختلافات (2 صموئيل 10: 18؛ 1 أخبار الأيام 19: 18؛ 1 ملوك 4: 26؛ 2 أخبار الأيام 9: 25؛ 2 ملوك 24: 8؛ 2 أخبار الأيام 36: 9).
هذا الحل الثاني يعالج بعض الإشكالات الرئيسية بشكل أكثر سلاسة:
• ينسجم بشكل أسهل مع وصف الكتاب المقدس لعلاقة إسرائيل بالأمم الأخرى، مع إجمالي قوة مقاتلة يقارب 5,500 رجل.
• يتوافق بشكل أوضح مع الفهم التاريخي لحجم الحضارات المعاصرة، مما يجعل إجمالي السكان حوالي 30,000 شخص.
• ينتج عنه نسبة أكثر معقولية بين الأبكار وغير الأبكار كما هو مسجل في التعداد، مع متوسط حجم أسرة يقارب 8 أطفال.
لكن هذا الخيار لا يخلو من صعوباته الخاصة:
• يتطلب افتراض وجود خطأ ناسخ في عدد 1: 46؛ وإلا فإن الأرقام لا تتوافق.
• يصرّ بعض العلماء على أن قواعد اللغة العبرية في المقطع تتطلب أن يكون معنى «’elep» هو «ألف» حرفيًا.
• يصعب التوفيق بين أرقام التعداد الأصغر وبين أعداد الذين ماتوا في ثلاث ضربات: إذ مات في فترات مختلفة 14,700 (عدد 16: 49)، و24,000 (عدد 25: 9)، و23,000 (1 كورنثوس 10: 8). وإذا اعتُبر إجمالي التعداد يشير إلى أمة من 30,000 فقط، فكيف نفسر أكثر من 50,000 حالة وفاة؟
وفي الجواب على ذلك، من المعقول افتراض أن الـ3,000 الذين قُتلوا في حادثة العجل الذهبي ماتوا قبل إجراء التعداد الأول. ثم خلال فترة التيه في البرية ازداد عدد السكان، ثم انخفض مرة أخرى بسبب الضربات الأخرى - بل إن التعداد الثاني في عدد 26 يحدث بعد الضربة التي قتلت 24,000. كذلك، عند خروجهم من مصر، رافق بني إسرائيل «جمع غفير من الغرباء» (خروج 12: 38). هؤلاء الأجانب لم يُدرجوا في أي تعداد، لكن حصيلة الوفيات في الضربات قد تكون شملت أيضًا من مات منهم.
الخيار الثالث: حجم غير معروف؛ أساس عددي بديل
احتمال آخر هو أن موسى لم يكن يستخدم نظام العد العشري (الأساس 10). ففي العصور القديمة، كانت بعض الثقافات تعدّ باستخدام أنظمة مختلفة، مثل 60 بدلًا من 10. وهذا يغيّر معنى الأرقام المسجلة. وللتوضيح بمثال حديث:
• كتابة 100 في النظام العشري (الأساس 10) تعني «مئة»، مثل عدد الياردات في ملعب كرة قدم أمريكي.
• كتابة 100 في النظام الثنائي (Binary، الأساس 2) تعني «أربعة»، مثل عدد الأناجيل.
• كتابة 100 في النظام الست عشري (Hexadecimal، الأساس 16) تعني «مئتين وستة وخمسين»، مثل مجموع مربعات أربع لوحات شطرنج.
هذا الحل يخلق مشكلات أكثر مما يحل:
• يثير تساؤلات كبيرة حول معنى الأرقام الأخرى في كتابات موسى.
• بحسب «الأساس» الصحيح، قد تصبح الأرقام أكثر تطرفًا؛ فالرقم 603,550 في نظام بابل الستيني قد يساوي أكثر من 4.6 مليار في النظام العشري، وهو أكثر من عدة أضعاف سكان العالم في ذلك الزمن.
هناك احتمال آخر وهو أن الأرقام الكبيرة جدًا كان يُفترض من القرّاء تقسيمها بنسبة معيارية مثل 6 أو 60. وهذا كان سيقلل الحجم الظاهري لإسرائيل، لكنه يجعل عملية جمع الأرقام بلا معنى عمليًا.
الخيار الرابع: حجم غير معروف؛ افتراض زمني لاحق (Anachronism)
اقترح بعض العلماء أن الأرقام المذكورة في سفر العدد الإصحاح 1 تمثل في الواقع عدد تلك الأسباط في زمن لاحق، ربما زمن سليمان. وتشير عبرانيين 7: 9–10 إلى أن لاوي كان مشاركًا في لقاء إبراهيم مع ملكي صادق (تكوين 14: 17–20) لأنه كان «في صلب» سلفه. ويشير بولس إلى أن البشرية كلها كانت موجودة بشكل ما في آدم عندما أخطأ (رومية 5: 12). وبالمثل، يقترح البعض أن أرقام التعداد في سفر العدد تعكس ما ستصبح عليه تلك الأسباط لاحقًا عند استقرارها في كنعان.
لكن المشكلة الرئيسية في هذا الرأي أنه يفترض وجود كاتب لسفر العدد غير موسى، وهو أمر لا تدعمه بقية أسفار الكتاب المقدس.
الخيار الخامس: حجم غير معروف؛ مبالغة (Exaggeration)
تفسير آخر هو أن السجلات في زمن موسى قد تكون تضمنت مبالغة متعمدة، وهو ما يُعرف اليوم بالمبالغة البلاغية .(Hyperbole) فعلى سبيل المثال، كان الكتبة المصريون أحيانًا يذكرون أن بعض الفراعنة حكموا آلاف السنين، مع العلم أن هذه الأرقام لم تكن تُفهم حرفيًا.
وبحسب هذا التفسير، فإن تسجيل موسى لأعداد إسرائيل يعكس ببساطة عددًا كبيرًا لكنه غير محدد بدقة. إلا أن هذا يخلق مشكلة أخرى: لماذا تُستخدم المبالغة في مقطع معين ولا تُستخدم في بقية نصوص العهد القديم؟
الخلاصة
لا يضع الكتاب المقدس أهمية لاهوتية على العدد الدقيق للمشاركين في الخروج. فهدف العهد القديم هو تسجيل تاريخ تدخل الله لصالح إسرائيل واستجابتهم له، سواء بالإيجاب أو السلب. وكون الكتاب المقدس يذكر القليل من الآيات حول الأعداد يدل على أنها ليست جوهر الرسالة في حد ذاتها. وأن وجود الجدل حول هذه الأرقام يتعلق أكثر بحدود فهمنا نحن، وليس بوجود نقطة لاهوتية خفية يقصدها الله.
كلا التفسيرين «إسرائيل الكبيرة» و«إسرائيل الصغيرة» - الخياران الأول والثاني أعلاه - لهما مؤيدون ومعارضون. ولكل منهما نقاط قوة ونقاط ضعف. لا يمكن أن يكونا صحيحين معًا، لكن أيًّا منهما يظل متوافقًا مع الإيمان بأن الكتاب المقدس موحى به ومعصوم.
English
كم عدد بني إسرائيل الذين خرجوا من مصر في الخروج؟