settings icon
share icon
السؤال

هل كان آدم مع حواء عندما كلمت الحية (تكوين 3: 6)؟

الجواب


يذكر الكتاب المقدس أن حواء كانت أول من أكل من الثمرة بعد أن خدعتها الحية. أين كان آدم في ذلك الوقت؟ هل كان مع حواء عندما كانت تتحدث مع الحية؟

يقول تكوين 3: 6: "فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ، فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا الَّذِي مَعَهَا فَأَكَلَ". العبارة الرئيسية، بالنظر إلى سؤالنا، هي "الَّذِي مَعَهَا". يأخذ التفسير اليهودي التقليدي هذه العبارة لتعني أن آدم كان مع حواء طوال الوقت الذي كانت تُجرَّب فيه وأنه سمع المحادثة بأكملها.

يساعد هذا الفهم في تفسير التركيز على "خطيئة آدم" في العهد الجديد (رومية 5: 12). خُلق آدم أولاً ووُضع في جنة عدن ليعتني بها مع حواء. ثم اشترك آدم بنشاط في كسر الوصية الوحيدة التي أعطاه إياها الله. إذا لم يكن آدم حاضرًا عندما تحدثت حواء مع الحية، سيكون من الأصعب فهم سبب التأكيد على أن الخطيئة الأولى هي خطيئة آدم.

وجهة نظر أخرى هي أن عبارة "الَّذِي مَعَهَا" تعني ببساطة أن آدم كان مع حواء عندما أعطته الثمرة. بعبارة أخرى، سمعت حواء أكاذيب الحية، وصدقت أنها الحقيقة، وأكلت من الثمرة. ثم وجدت زوجها، وبمجرد أن صار "معها"، أعطته الثمرة أيضًا.

هذا الفهم قد يفسر لماذا لم يتدخل آدم في خداع الحية لحواء ولماذا يصر العهد الجديد على أن حواء "انخدعت" ولكن آدم لم يُخدع (تيموثاوس الأولى 2: 14). حقيقة أن الموت جاء بخطيئة آدم بدلاً من خطيئة حواء تفسر بفكرة أن الرئاسة الفيدرالية للجنس البشري كانت موضوعة في آدم، بصفته الأول في الخلق (تيموثاوس الأولى 2: 13).

بالطبع، هناك وجهة نظر ثالثة، وهي أن آدم كان في محيط الشجرة بينما كانت حواء تُجرَّب. كان قريبًا بما يكفي ليعتبر "مع" زوجته، ولكنه كان بعيدًا بما يكفي لدرجة أنه لم يسمع المحادثة.

English



عد إلى الصفحة الرئيسية باللغة العربية

هل كان آدم مع حواء عندما كلمت الحية (تكوين 3: 6)؟
Facebook icon Twitter icon YouTube icon Pinterest icon Email icon شارك هذه الصفحة:
© Copyright Got Questions Ministries